الصفحة 20209 من 66522

البحر:

بسيط تام يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ … مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أَحَدِ

لوْ أَنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأَرْضِ قاطِبَةً … أَصْغَتْ إِلى الصَّوْتِ لم يَنْقُصْ وَلم يَزِدِ

لولا اتِّقائي شهابًا منكَ يُحرِقُني … بناره لاسترقتُ السَّمعَ من بُعدِ

لو كان زريابُ حيًا ثم أُسمعهُ … لذابَ من حَسدٍ ، أو ماتَ من كمدِ

فلا تضنَّ على سمعي تقلدهُ … صوتًا يجولُ مجالَ الروحِ في الجسدِ

أمَّا النَّبيذُ فإني لستُ أشربهُ … ولستُ آتيكَ إلا كسرتي بيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت