الصفحة 20208 من 66522

البحر:

وافر تام سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ … لِيُصْلِحَ بَيْنَ عَيْني والرُّقادِ

فَباتَ إِلى الصَّباحِ ، يَدِي وِسادٌ … لِوَجْنَتهِ ، كما يَدُهُ وِسادي

بِنَفْسي مَنْ أَعادَ إِليَّ نَفْسي … وَرَدَّ إِلى جَوانِحِهِ فُؤادِي

خيالٌ زارني لمَّا رآني … عَدَتْني عَنْ زيارَتِهِ عَوَادي

يُواصلُني على الهِجْرَانِ مِنْهُ … وَيُدْنِيني على طُولِ البُعادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت