الصفحة 20199 من 66522

البحر:

وافر تام مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي … وَبَيْتُكَ فَوْقَ صَهْواتِ الجِيادِ

تبخترُ في قميصٍ منْ دلاصٍ … وترفُلُ في رداءً منْ نِجادِ

كَأَنَّكَ لِلْحُروبِ رَضيعُ ثَدْيٍ … غذتْكَ بكُلِّ داهِيةٍ نآدِ

فَكَمْ هذا التَّمَنِّي للْمَنايا … وكم هذا التجلُّدُ للجِلاد !

لئنْ عُرفَ الجهادُ بكلِّ عامٍ … فإنَّكَ طولَ دهركَ في جهادِ

وإِنَّكَ حِينَ أُبْتَ بِكُلِّ سَعْدِ … كَمِثْل الرُّوحِ آبَ إلى الفُؤادِ

رأَيْنا السَّيفَ مُرْتَديًا بِسَيْفٍ … وعايَنَّا الجَوادَ على الجوادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت