ولربَّ ماءٍ ذي روى … يُحْتَاجَ فِيهِ إِلَى الرِّوَاءِ
… دَوكُلُّ شَيْءٍ لِلْبَلاَءِ
كَمْ مِنْ إِنَا يُفْنِي اللَّيَا … لِي ثُمَّ يَفْنَى بِالأَنَاءِ
وأرى القرى ما لا يدو … مُ عَلَى الزَّمَانِ لِذِي قَرَاءِ
وذووالسِّوى يرثُ الفتى … ولْيَنْزَعَنَّ مِنَ السَّوَاءِ
حُبُّ النِّسَاءِ إِلَى قِلَى … وَأَرَى الصَّلاَحَ مَعَ القَلاَءِ
ماءُ الحياةِ روى وأنِّي … للمجلَّى بالرَّواءِ
كَمْ مِنْ إِيَا شَمْسِ رَأَيْ … تُ ولاَ تَرَى مِثْلَ الأَيَاءِ
… لُّ وبعدهُ يومُ الِّلقاءِ
… ولتخرجنَّ منَ الغماءِ