الصفحة 20184 من 66522

حتَّى إذا بذَّ السوابقَ في العُلا … وَالعِلْمِ ضُمِّنَ شِلْوُهُ مَلْحُودا

يا مَنْ يُفَنِّدُ في البُكاءِ مُوَلَّهًا … ما كانَ يَسْمَعُ في البُكا تَفْنيدا

تأبى القلوبُ المستكينةُ للأسى … منْ أنْ تكونَ حجارةً وحديدا

إنَّ الذي بادَ السرورُ بموتهِ … ما كانَ حزني بعدهُ لِيَبيدا

الآنَ لمَّا أنْ حويتَ مآثرًا … أَعْيَتْ عَدُوًّا في الوَرَى وحَسُودَا

ورأيتُ فيكَ منَ الصَّلاحِ شمائلًا … ومنَ السَّماحِ دلائِلًا وشُهودا

أَبْكِي عَلَيْكَ إذا الحمامَةُ طَرَّبَتْ … وَجْهَ الصَّباحِ وَغَرَّدَتْ تَغْريدا

لولا الحياءُ وأنْ أُزَنَّ ببدعةٍ … مِمَّا يُعَدِّدُهُ الوَرَى تَعْديدا

لَجَعَلْتَ يَوْمَكَ في المَنائحِ مَأتَمًا … وَجَعَلْتُ يَوْمَكَ في المَوَالِدِ عِيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت