الصفحة 20183 من 66522

البحر:

كامل تام قصدَ المنونُ لهُ فماتَ فقيدا … ومضى على صوفِ الخطوبِ حميدا

بأبي وأمي هالكًا أفردتهُ … قَدْ كَانَ في كُلِّ العُلومِ فَريدا

سودُ المقابر أصبحتْ بيضا بهِ … وَغَدَتْ لَهُ بِيضُ الضَّمائِرِ سُودا

لم نُرْزَهُ لما رُزِينَا وَحْدَهُ … وَإِنْ اسْتَقَلَّ بِهِ المَنُونُ وَحِيدا

لكنْ رُزينا القاسِمَ بن محمدٍ … في فضلهِ والأسودَ بنَ يزيدا

وَابْنَ المُبَارَكِ في الرقائِقِ مُخْبِرًا … وَابْنَ المُسَيَّبِ في الحديْثِ سَعيدا

والأخفشينِ فصاحةً وبلاغةً … والأعشَيينِ روايةً ونشيدا

كانَ الوصِيَّ إذا أرَدْتُ وَصِيَّةً … والمستفادَ إذا طلبتُ مفيدا

وَلَّى حَفيظًا في الأَذمَّةِ حَافِظًا … ومضى ودودًا في الوَرى مودودا

ما كانَ مثلي في الرَّزيَّةِ والدًا … ظفرتْ يداه بمثلهِ مولودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت