غادرتَ عقوتيْ جيَّانَ ملحمةً … أَبْكَيْتَ مِنْهَا بِأَرْضِ الشِّركِ أَعْلاجا
في نصفِ شهرٍ تركتَ الأرضَ ساكنةً … مِنْ بَعْدِ ما كانَ فِيْهَا الجوْرُ قَدْ ماجا
وجدتَ في الخبرِ المأثورِ منصلتًا … مِنَ الخَلاَئِفِ خَرَّاجاَ وَولاَّجا
تُملا بِكَ الأَرضُ عَدْلًا مَثْلَ مَا مُلِئَتْ … جورًا ، وتوضحُ للمعروفِ منهاجا
يا بدرَ ظلمتها ، يا شمسَ صُبحتِها … يَا لَيْثَ حَوْمَتِهَا إِنْ هائِجٌ هاجا
إنَّ الخَلاَفَةَ لَنْ تَرْضى ، وَلا رَضِيَتْ … حَتَّى عَقدْتَ لها في رَأْسِكَ التَّاجا