الصفحة 20167 من 66522

غادرتَ عقوتيْ جيَّانَ ملحمةً … أَبْكَيْتَ مِنْهَا بِأَرْضِ الشِّركِ أَعْلاجا

في نصفِ شهرٍ تركتَ الأرضَ ساكنةً … مِنْ بَعْدِ ما كانَ فِيْهَا الجوْرُ قَدْ ماجا

وجدتَ في الخبرِ المأثورِ منصلتًا … مِنَ الخَلاَئِفِ خَرَّاجاَ وَولاَّجا

تُملا بِكَ الأَرضُ عَدْلًا مَثْلَ مَا مُلِئَتْ … جورًا ، وتوضحُ للمعروفِ منهاجا

يا بدرَ ظلمتها ، يا شمسَ صُبحتِها … يَا لَيْثَ حَوْمَتِهَا إِنْ هائِجٌ هاجا

إنَّ الخَلاَفَةَ لَنْ تَرْضى ، وَلا رَضِيَتْ … حَتَّى عَقدْتَ لها في رَأْسِكَ التَّاجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت