أدرت رحى الحرب الزبون بساحة … وغالبته والجو بالبيض يعبق
فلما حوت كفاك رمة أمره … وشد بكف الحصر منه المخنق
واسقيته من جمة الأمن صافيا … إذا ذاقه من ذاقه يتمطق
وكم لك مثلي مسترق مكارم بعفوك من رق المنية يعتق … . . .
كشفت سماء المجد عنك فلم أجد … سوى كرم عن طيب خيمك ينطق
فإن أنا لم أشكرك أبيض معرقا … فلا هزني للمجد أبيض معرق
فيا أيها الباغي الفرار أمامه … هو الموت فاعلم أنه سوف يلحق
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى … فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا
سقيا لأسد تساقى الموت أنفسها … وتلبس الصبر في يوم الوغى حلقا
قامت بنصرك لما قام مرتجلا … خطيب جودك فيها ينثر الورقا