سريت تقدم جيش النصر متخذا … سبل المجرة في إثر العلا طرقا
في ظل ليل من الماذي معتكر … يجلو إلى الخيل منه وجهك الفلقا
وصفح قرن غداة الروع يكتبه … من الظبا قلم لا يعرف المشقا
أجريت للزنج فوق النهر نهر دم … حتى استحال سماء جللت شفقا
وساعد الفلك الأعلى بقتلهم … حتى غدا الفلك بالناجي به غرقا
من كل أسود لم يدلف على ثلج … بأن جدك يجلو صفحه يققا
كأن هامته والرمح يحمله … غراب بين على بان النقا نعقا
إذا ونى ثغر الخطي ثغرته … أو عاذ بالنهر مسلوب القوى غرقا
وأي نهر يرجي العبر عابره … وسفنه طافيات غودرت فلقا