الصفحة 18115 من 66522

فألبست فيها ثياب السرور … وغادرتها في ثياب الحداد

بفتح تفتح منه الأماني … إلى كل حاضر أرض وباد

معالم منها تعلمت منك … إليك مسالك سبل الجهاد

فأعليت نحوك بند الثناء … وقدت إليك خيول الوداد

وشرد جفني لذيذ المنام … وعطل جنبي وثير المهاد

مثالا تمثلته منك فيك … وأنت إلى الغزو سار فغاد

فكم أبت منه ببيض الوجوه … كما أبت منك ببيض الأيادي

وكم عدت منه بفتح الفتوح … كما عاد لي منك عهد العهاد

ولكن منكم جوادي وسرجي … ونزلي ويسري ومائي وزادي

وأنتم شددتم يميني برمحي … وهيأتم عاتقي للنجاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت