الصفحة 20037 من 66522

يا صاحبي إذا ونى حاديكما … فتنشقا النفحات من ظيانها

وخذا لمرتبع الحسان فربما … شفع الشباب فكنت إلف حسانها

عاودت ذكر العيش فيه وما انقضى … من صبوتي وطويت من أزمانها

فبكيت من زمن قطعت مراحلا … وشبيبة أخلقت من ريعانها

ورعيت من وجه السماء خميلة … خضراء لاح البدر من غدرانها

وكأنما فيه الثريا جوهر … نثرت فرائده يدا دبرانها

وكأنما الشعرى عقيلة معشر … نزلت بأعلى النسر من ولدانها

وكأنما طرق المجرة منهج … للعامرية ضاء من فنيانها

المعجلين عداتهم برماحهم … والجاعلين الهام من تيجانها

أنا طودها الراسي إذا ما زلزلت … أيدي الحوادث من فؤاد جبانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت