يا صاحبي إذا ونى حاديكما … فتنشقا النفحات من ظيانها
وخذا لمرتبع الحسان فربما … شفع الشباب فكنت إلف حسانها
عاودت ذكر العيش فيه وما انقضى … من صبوتي وطويت من أزمانها
فبكيت من زمن قطعت مراحلا … وشبيبة أخلقت من ريعانها
ورعيت من وجه السماء خميلة … خضراء لاح البدر من غدرانها
وكأنما فيه الثريا جوهر … نثرت فرائده يدا دبرانها
وكأنما الشعرى عقيلة معشر … نزلت بأعلى النسر من ولدانها
وكأنما طرق المجرة منهج … للعامرية ضاء من فنيانها
المعجلين عداتهم برماحهم … والجاعلين الهام من تيجانها
أنا طودها الراسي إذا ما زلزلت … أيدي الحوادث من فؤاد جبانها