الصفحة 20036 من 66522

البحر:

هاتيك دارهم فقف بمعانها … تجد الدموع تجد في هملانها

عجنا الركاب بها فهيج وجدنا … دمن ذعرن السرب من إدمانها

دار عهدت بها الصبا لي دوحة … أتفيأ الفرحات من أفنانها

أرعي على بقر الأنيس بجوها … وأحكم الصبوات في غزلانها

وإذا تهادت بالشموس نواعما … فيها الغصون جنيت من رمانها

قضت النوى بذياد رجح عينهم … ظلما وكان الدهر من أعوانها

فبدا لهم وجه الفراق موقحا … آت على خبر النوى بعيانها

يقذفن در الدمع في يوم النوى … عن جمة لعب الأسى بجمانها

ودعتهم وبنات قرح في الحشا … دون الضلوع تشب من نيرانها

وأسلتها ذوب الجفون كأنها … ايدي بني المنصور في سيلانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت