وعلي للصبر الجميل مفاضة … زغف أفل بها شباة سنانها
وكأنني لما كرمت وقد شكت … أرضي الحوادث غبت من حدثانها
والنفس نفس من شهيد سنخها … سنخ غدت منه العلا بلبانها
ما احول نحوي لحظ مقلة ساخط … إلا وضعت السهم في إنسانها
ولو أنه نطح النجوم بقرنه … كنت الزعيم له بنحس قرانها
وقضت بعز النفس مني دوحة … من عامر أصبحت من أغصانها
اسري لهم بالخيل حتى خيلوا … أن الجبال رمتهم برعانها
ورمى العدى بكتائب ملء الفضا … أغمدن نصل الصبح في رهجانها
من كل سلهبة تطير بأربع … ينسيك مؤخرها التماح لبانها
نشأوا بزاهرة الملوك ومائها … وكأنهم نشأوا على غسانها