الصفحة 20038 من 66522

وعلي للصبر الجميل مفاضة … زغف أفل بها شباة سنانها

وكأنني لما كرمت وقد شكت … أرضي الحوادث غبت من حدثانها

والنفس نفس من شهيد سنخها … سنخ غدت منه العلا بلبانها

ما احول نحوي لحظ مقلة ساخط … إلا وضعت السهم في إنسانها

ولو أنه نطح النجوم بقرنه … كنت الزعيم له بنحس قرانها

وقضت بعز النفس مني دوحة … من عامر أصبحت من أغصانها

اسري لهم بالخيل حتى خيلوا … أن الجبال رمتهم برعانها

ورمى العدى بكتائب ملء الفضا … أغمدن نصل الصبح في رهجانها

من كل سلهبة تطير بأربع … ينسيك مؤخرها التماح لبانها

نشأوا بزاهرة الملوك ومائها … وكأنهم نشأوا على غسانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت