وبت ضجيعها في مرط أنس … وأمن لا تلام ولا تؤنّب
فتلثم من شهي الورد طورًا … وطورًا ترشف الراح المحبّب
وقد علقت بثوبك من شذاها … روائح من فتيت المسك أطيب
تنازعك الحديث على خفاء … وقد غفل الرقيب فما ترقب
تقص عليك ما الواشون قالوا … وتعتب أن تذيع ولات معتب
فتنثر من بديع اللفظ درًّا … وتبسم عن برود الثغر أشنب
ولم تمنح سواك سوى نفور … وإعراض وإن كان المهذب
وأنى يطمع العشّاق فيها … ودون مزارها الآمال خيّب
ومن إلاَّك مد فنال شمسًا … ببرج الليث في الفلك المحجب
فداها كل غانية عداها … من البين المبرح إذ تنكب