الصفحة 19637 من 66522

بها وبمثلها فالهج وعرض … وعنها فانظم الدر المثقب

وفي سير الحسان فغن واطرب … فذكرك غيرهن هوى مركب

فكم من مدحة ذهبت ضياعًا … سكبت نضارها وإليك تنسب

ظلمت نفيسها ووضعته في … أسافل لم تكن في الحمد ترغب

كما ظلمت عقود من جمان … إذا ما قلدت في جيد أرنب

بنيت من البديع لهم قصورًا … فهدمها قصورهم وخرب

وشمت بروقهم فظننت ماء … ولم تعلم بأن البرق خلب

إذا ما كان للمدوح مجد … وإلا فالمديح بعينه سب

وحسبك إن من يتلو مديحًا … لهم فهو المكذّب والمكذّب

فبئس القوم لا بطش لديهم … يخاف ولا ندى يرجى ويطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت