بها وبمثلها فالهج وعرض … وعنها فانظم الدر المثقب
وفي سير الحسان فغن واطرب … فذكرك غيرهن هوى مركب
فكم من مدحة ذهبت ضياعًا … سكبت نضارها وإليك تنسب
ظلمت نفيسها ووضعته في … أسافل لم تكن في الحمد ترغب
كما ظلمت عقود من جمان … إذا ما قلدت في جيد أرنب
بنيت من البديع لهم قصورًا … فهدمها قصورهم وخرب
وشمت بروقهم فظننت ماء … ولم تعلم بأن البرق خلب
إذا ما كان للمدوح مجد … وإلا فالمديح بعينه سب
وحسبك إن من يتلو مديحًا … لهم فهو المكذّب والمكذّب
فبئس القوم لا بطش لديهم … يخاف ولا ندى يرجى ويطلب