لحا الله الفراق ولا نعمّا … فكم بجوانحي شب اللهيبا
وكيف يطاق هذا البين عمن … بلين القدّ أخجلت القضيبا
مهذبة النجار فما هرقل … لها بأب ولا كسرى نسيبا
نعم عربية كالشمس كلتاهما … بالطبع تهوى أن تجوبا
فما رضيت آكام الشام دارًا … ولا ناق العراق لها ركوبا
وقد سحبت ذيول العز حيث … الندى والمجدان طلبا أصيبا
بخير جزائر الصين التي لم … تجد في الأرض قط لها ضريبا
مدينة سنقفورا حين تبدو … معالمها ترى السوح الرحيبا
إذا مر النسيم على رباها … يسلى فوجهُ القلب الكئيبا
فحياها الحيا الوسميّ حتى … يغادر سفحها أبدًا خصيبًا