الصفحة 19618 من 66522

البحر:

وافر تام بِهندٍ كِدْتَ عِشْقًا أنْ تذوبا … أتحسب كل كاسية عروبا

مقنعة بدت فطمعت فيها … ولم تعلم أصابًا أم حليبا

أما لو غازلتك عيون سلمى … لما إلاَّ لها كنت المجيبا

مهاة دونها الآمال حسرى … وبالألباب لم تبرح لعوبا

فدًا لغزالةٍ تَرْعَى ثمار القلوب … غزالة ترعى العشوبا

عن الرامين في حرم ولكن … حلال أن تصيد هي القلوبا

إذا جرحت بمقلتها محبًا … عدمنا غير جارحه الطبيبا

وها هي لو تشاء شفت وأحيت … قتيل الحب والدنف العضوبا

بروحي من بحاجبها أشارت … مسلمة ولم تخش الرقيبا

ولما ودعت رفعت إلى ما … يلي سيناتها كفًَّا خضيبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت