وأسمر يسري في بحار من الندى … بيمناك لكن يغتدي وهو ظمآن
تلألأ نورا من سناك سنانه … وقد دعت الفرسان للحرب فرسان
لحياك من أحييت منه شمائلا … يموت بها في الأرض ظلم وعدوان
وناجاك إسرارا وناداك معلنا … وحسب العلى منه سرار وإعلان
بألا هكذا فليحفظ العهد حافظ … ألا هكذا فليخلف الملك سلطان
فلله ماذا أنجبت منك عامر … ولله ماذا ناسبت منك قحطان
ولله منا أهل بيت رمتهم … إلى يدك العليا بحور وبلدان
وكلهم يزهى على الشمس في الضحى … وبدر الدياجي أنهم لك جيران
وقد زاد أبناء السبيل وسيلة … وحلو فزادوا أنهم لك ضيفان
فما قصرت بي عن علاك شفاعة … ولا بك عن مثلي جزاء وإحسان