الصفحة 17618 من 66522

وأسمر يسري في بحار من الندى … بيمناك لكن يغتدي وهو ظمآن

تلألأ نورا من سناك سنانه … وقد دعت الفرسان للحرب فرسان

لحياك من أحييت منه شمائلا … يموت بها في الأرض ظلم وعدوان

وناجاك إسرارا وناداك معلنا … وحسب العلى منه سرار وإعلان

بألا هكذا فليحفظ العهد حافظ … ألا هكذا فليخلف الملك سلطان

فلله ماذا أنجبت منك عامر … ولله ماذا ناسبت منك قحطان

ولله منا أهل بيت رمتهم … إلى يدك العليا بحور وبلدان

وكلهم يزهى على الشمس في الضحى … وبدر الدياجي أنهم لك جيران

وقد زاد أبناء السبيل وسيلة … وحلو فزادوا أنهم لك ضيفان

فما قصرت بي عن علاك شفاعة … ولا بك عن مثلي جزاء وإحسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت