ولا برحت لساكنها نعيمًا … يزور بها متى شاء الحبيبا
قصورٌ لا يلم بها قصورٌ … ودور بالبدور نفحن طيبا
غوان في مغان من جنان … يقوم بدوحها القُمْرِي خطيبا
تشاهد في الرياض بها قطوفا … تنوء بحملها غصنًا رطيبا
ولم تسمع إذا ما طفت إلاّ … حمامًا ساجعًا أو عندليبا
وبالعرب الكرام الساكنيها … من المجد اكتسب بردًا قشيبا
إذا عاينتهم لم تلق إلاَّ … شقيقًا للمعالي أو ربيبا
وإن يممت يمّ نوالهم أو … نزلت بهم تجد فتحًا قريبا
ومهما ضقت ذرعًا فاقصد السيد … السقاف والسند المهيبا
جمال الدين مهما ناب خطبٌ … ولذت به تر العجب العجيبا