الصفحة 19563 من 66522

فبورك من سفح وبورك مسجد … يلوذ به أعرابها وحضورها

فمن لي بأن أسعى إلى عرصاته … ليبشر نفسي بالصلاح بشيرها

واستمطر الهطال من بركاته … فتغمرني حتى المعاد خيورها

أبا حامد لا زلت بالحمد راقيًا … ذرى ربوة في العز عز نظيرها

فديتك إني مستجير بطلعة … مباركة من نور أحمد نورها

ودونك سر لم أطق بعد كتمه … وهل يكتم الأسرار إلا خبيرها

لقد لمعت للقلب والقلب مجدب … لوامع لما يأن منها فتورها

ابن لي أبرق العامرية خلب … ومكر فغر النفس منها غرورها

أم الحالة الأخرى وإن تك هذه … فيا فوز نفسي إذ تناهي سرورها

وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت … وقد رابني منها الغداة سفورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت