فبورك من سفح وبورك مسجد … يلوذ به أعرابها وحضورها
فمن لي بأن أسعى إلى عرصاته … ليبشر نفسي بالصلاح بشيرها
واستمطر الهطال من بركاته … فتغمرني حتى المعاد خيورها
أبا حامد لا زلت بالحمد راقيًا … ذرى ربوة في العز عز نظيرها
فديتك إني مستجير بطلعة … مباركة من نور أحمد نورها
ودونك سر لم أطق بعد كتمه … وهل يكتم الأسرار إلا خبيرها
لقد لمعت للقلب والقلب مجدب … لوامع لما يأن منها فتورها
ابن لي أبرق العامرية خلب … ومكر فغر النفس منها غرورها
أم الحالة الأخرى وإن تك هذه … فيا فوز نفسي إذ تناهي سرورها
وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت … وقد رابني منها الغداة سفورها