أمر بهم ألقى الثرى وكأنما … فؤادي من أحداقهم غرض النبل
إذا الأسد الضرغام أنفذ مقتلي … فما فزعي إلا إلى الأرقم الصل
وإن ذاب حر الوجه من حر نارهم … فما مستغاثي منه إلا إلى المهل
ومن شيمة الماء القراح وإن صفا … إذا اضطرمت من تحته النار أن يغلي
ولا وزر إلا وزير له يد … تمل على أيدي الربيع فيستملي
أبا الأصبغ المعني هل أنت مصرخي … وهل أنت لي مغن وهل أنت لي معل
وهل ملك الإنعام والجود عائد … بإحسان ما يولي على حسن ما أبلي
وهل لرياض الملك في نفحة الصبا … وهل لسماء المجد في كوكب النبل
وحتى متى أعطي الزمان مقادتي … وقد قبضت كفي على قائم النصل
وناديت من عليا الوزارة ناصرا … يرى خاطفات الشهب تمشي على رسل