ومولى يخر البأس والحمد ساجدا … إلى سيفه الماضي ونائله الجزل
سريع إلى داعي الندى وشفيعه … وبحر عطاياه أصم عن العذل
تذكرني في ساعة العلم والنهى … وأنسيني في ساعة الجود والبذل
وبوأني في قصره أعل منزل … وحظي ملقى يستغيث من السفل
فأكسوله الأيام من حر ما أشي … وأملأ سمع الدهر من سحر ما أملي
أواصل آناء الأصائل بالضحى … وزادي من جهدي وراحلتي رجلي
إذا أحفت الفرسان غر جياده … خصفت بوجهي ما تمزق من نعلي
وإن أقبلوا والمسك يندى عليهم … أتيت وقد ضمخت مسكا من الوحل
وإن شغلوا لهوا بأنعم كفه … فخدمته لهوي وطاعته شغلي
أقر عيون الشامتين وليتني … أبرد ما تطوي الضلوع من الغل