زادتْ وزارتهُ إذ ثنيتْ شرفًا … مُزَوَّجُ الدُّرِّ أبهاهُ وأبْدعُهُ
إحداهُما صارِمٌ مِنْ فَوْقَ عاتِقِهِ … وأِخْتُها عَلَمٌ في الكفِّ يَرفعُهُ
أو هُدْبُ حُلّتِهِ في السلمِ يلبَسُها … و هذهِ في الوغى سردٌ يدرعهُ
أو تلكَ مغفرُ عزٍ فوقَ مفرقهِ … و تلكَ تاجٌ معاليهِ ترصعهُ
مَنْ عَزْمُهُ لِصُدوعِ الحقِّ يَجبرها … و رأيهُ لظلامِ الشكّ يصدعهُ
فذاكَ بابٌ إلى الإرشادِ يَشْرَعُهُ … و ذا سنانٌ إلى الإلحاد يشرعهُ
كم ماكرٍ بطلتْ عن ذاك خدعتهُ … وذِي عتوٍ ّ بهذا لأنَ أخْدعُهُ
وكَمْ مكانٍ مِنَ العَلْياءِ يَفْرَعُهُ … بذا وكمْ نظرٍ عنْ ذا يفرعهُ
فإنْ رمى قرطستْ بالسهمِ نزعتهُ … و إنْ رأى صادفَ التوفيقَ منزعهُ
تنبو المضاجعُ عنهُ في الدجى سهرًا … ليطمئنَّ بجنبِ الدِّينِ مَضْجِعُهُ