الصفحة 19356 من 66522

زادتْ وزارتهُ إذ ثنيتْ شرفًا … مُزَوَّجُ الدُّرِّ أبهاهُ وأبْدعُهُ

إحداهُما صارِمٌ مِنْ فَوْقَ عاتِقِهِ … وأِخْتُها عَلَمٌ في الكفِّ يَرفعُهُ

أو هُدْبُ حُلّتِهِ في السلمِ يلبَسُها … و هذهِ في الوغى سردٌ يدرعهُ

أو تلكَ مغفرُ عزٍ فوقَ مفرقهِ … و تلكَ تاجٌ معاليهِ ترصعهُ

مَنْ عَزْمُهُ لِصُدوعِ الحقِّ يَجبرها … و رأيهُ لظلامِ الشكّ يصدعهُ

فذاكَ بابٌ إلى الإرشادِ يَشْرَعُهُ … و ذا سنانٌ إلى الإلحاد يشرعهُ

كم ماكرٍ بطلتْ عن ذاك خدعتهُ … وذِي عتوٍ ّ بهذا لأنَ أخْدعُهُ

وكَمْ مكانٍ مِنَ العَلْياءِ يَفْرَعُهُ … بذا وكمْ نظرٍ عنْ ذا يفرعهُ

فإنْ رمى قرطستْ بالسهمِ نزعتهُ … و إنْ رأى صادفَ التوفيقَ منزعهُ

تنبو المضاجعُ عنهُ في الدجى سهرًا … ليطمئنَّ بجنبِ الدِّينِ مَضْجِعُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت