الصفحة 17356 من 66522

عَزَائِمُ لَمْ تُؤمِنْ عَوَاديِها لعِدى … وَتؤمنُ ما أمضيتَ أنْ يتتبعا

لئنْ قبحتْ في عينِ شانيكَ منظرًا … لقدْ حسنتْ عندَ الخلافةِ موقعا

وَإنْ أسدتْ ذؤبانُ ذبيانَ فاحتمتْ … فكمْ روعتْ منْ طيءٍ روعَ أروعا

سَلَبْتُهمُ فَخْرًا تَلِيدًا وَنَخْوةً … حَصَانًا مِنَ لعَدْوى وَعِزًّا مُمَنَّعا

وَمَا مَلَكُوا مِنْ عَهْدِ عَادٍ وَتُبَّعٍ … بحدَّ ظبيً يذكرنَ عادًا وَتبعًا

قواطعُ ما تنفكُّ في كلَّ مشهدٍ … تميتُ لتحي أوْ تضرُّ لتنفعا

وَكانُوا هُمُ لْحيُّ للَّقَاحُ فَغُودِرُوا … بها للقاحِ الذلَّ وَالضيمِ مرتعا

وَلاَ راحةٌ للقومِ منْ فتكِ راحةٍ … يَطُلُ القَنَا فِيها وَإِنْ كَان إَذْرُعا

إِذَا العَزْمُ كَفَّ لدهرَ عَنْ غُلَوَائِهِ … فَلَمْ يُدْنِ مَنْ أَقْصى وَلاَ رَاعَ مَنْ رَعا

أَقَلْتَ عِثَارِي لاَ عَرَتْكَ مُلِمَّةٌ … فَقَالَ لَعًا مَنْ قَالَ مِنْ قَبْلُ لاَما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت