عَزَائِمُ لَمْ تُؤمِنْ عَوَاديِها لعِدى … وَتؤمنُ ما أمضيتَ أنْ يتتبعا
لئنْ قبحتْ في عينِ شانيكَ منظرًا … لقدْ حسنتْ عندَ الخلافةِ موقعا
وَإنْ أسدتْ ذؤبانُ ذبيانَ فاحتمتْ … فكمْ روعتْ منْ طيءٍ روعَ أروعا
سَلَبْتُهمُ فَخْرًا تَلِيدًا وَنَخْوةً … حَصَانًا مِنَ لعَدْوى وَعِزًّا مُمَنَّعا
وَمَا مَلَكُوا مِنْ عَهْدِ عَادٍ وَتُبَّعٍ … بحدَّ ظبيً يذكرنَ عادًا وَتبعًا
قواطعُ ما تنفكُّ في كلَّ مشهدٍ … تميتُ لتحي أوْ تضرُّ لتنفعا
وَكانُوا هُمُ لْحيُّ للَّقَاحُ فَغُودِرُوا … بها للقاحِ الذلَّ وَالضيمِ مرتعا
وَلاَ راحةٌ للقومِ منْ فتكِ راحةٍ … يَطُلُ القَنَا فِيها وَإِنْ كَان إَذْرُعا
إِذَا العَزْمُ كَفَّ لدهرَ عَنْ غُلَوَائِهِ … فَلَمْ يُدْنِ مَنْ أَقْصى وَلاَ رَاعَ مَنْ رَعا
أَقَلْتَ عِثَارِي لاَ عَرَتْكَ مُلِمَّةٌ … فَقَالَ لَعًا مَنْ قَالَ مِنْ قَبْلُ لاَما