الصفحة 17355 من 66522

تَحَدَّيْتَ أَهْلَ الْبَغْيِ حَتّى أَصَرْتَهُمْ … لأمركَ ممنْ ما بغى قطُّ أطوعا

وَأدنيتَ بالجدوى أمانيَّ لمْ تزلْ … إِلَيْكَ عَلَى بُعْدِ لمسافَةِ نُزَّعا

فَدَانَتْ لَكَ لدُّنْيا وَأَعْطاكَ أَهْلُها … قيادًا على رغمِ المعاطسِ طيعا

وَكَمْ مازِقٍ رَدَّ لنَّدى لَكَ وَجْهَهُ … وَقدْ طالما وَلاكَ للخوفِ أخدعا

وَلَوْ لَمْ تُمَيِّلْهُ إِلى لْبِرِّ عَنْوَةً … لأَوْجَفَ فِي نَهْجِ لْعُقُوقِ وَأَوْضَعا

لقدْ فازَ منْ ألقى إليكَ عصيهُ … كَمَاخابَ مَنْ لَمْ يُبْقِ للْعَفْوِ مَوْضِعا

وَمَا زِلْتَ دُونَ لدِّيِن قِدْمًا مُقَارِعًا … نوائبَ لوْ قارعنَ رضوى تصدعا

أقمتَ لها سوقَ الطعانِ وَلمْ تقمْ … دعائمَ هذا الدينِ كالمسرِ شرعا

وَلَوْ لَمْ تَذُدْ عَنْهُ لخُطُوبَ بِقُوَّةٍ … لما أمنتِ تلكَ القوى أنْ تقطعا

فتحتَ ملوكِ الخافقينِ أسرةٌ … تَزَعْزَعُ خَوْفًا إِنْ قَنَاكَ تَزَعْزعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت