غدا يسائلني عنكَ الجهولَ فمن … قد أنكرَ الشمس فاستفهمتَ عنهُ بما
قلدتَ جيديَ درَّ الصنعِ منتثرًا … فَهَاكَ منّيَ دُرَّ القولِ مُنتظما
أمنتني الدهرَ بل خوفتنيهِ فقدْ … حَوَّلْتني نِعَمًا في مِثلِها اتَّهما
لا زال جودك في عينِ الندى حورًا … و دامَ عزك في أنفِ العلا شمعا
و ليشكرِ الناسُ ما طوقتَ من مننٍ … فالشكرُ ما زال غَرسًا يُثْمِرُ النِّعَما