لو ينادى أينَ الجوادُ بحقٍ … قالَ كُلٌّ: إلى الوَزِيرِ يُشارُ
لو حوتْ من جلالكَ الشهبُ حظًا … مَا بَدَتْ في العيونِ وهيَ صغارُ
جدْ على يوسفٍ ، فمصرُ شريشٌ … وعَطاياك نِيلُها المُستمار
نافستها العراقُ والأرضُ كالنا … سِ فبعضٌ منها ببعضٍ يغارُ
بكَ عزتْ لما حوتكَ ولولا الس … تراحُ لمْ تمتدحْ دنانٌ وقارُ
أيهذا السحابُ دونكَ مني … زاهرًا مِنْ كمامِهِ الأفْكَارُ
بكَ تسمو حُلَى القريضِ وللغُنْ … جِ بعينِ الظّبيِ الغريرِ افْتِخارُ
قَصّرتْ لَوْ أنَّ النّجومَ عقودٌ … في حلاها أو الهلال سوارُ
لا تلمْ في الحياءِ هذي القوافي … ليسَ بدعًا أن تخجلَ الأبكارُ