و معَ الشمسِ أينَ لاحتْ شروقٌ … و معَ الريحِ حيثُ طارتْ مطارُ
لقبُ المجدِ فيهِ حقٌّ ولكن … هو لفظٌ لغيرهِ مستعارُ
زارنا وهوَ سؤلنا وكذا الغي … ثُ يَزُورُ الثرى وليس يُزارُ
فلو آنَّ البروجَ قامَتْ إلى البد … رِ اشتياقًا قامتْ إليهِ الديارُ
نَزَلَتْ نَحْوَهُ النِّجادُ خُضوعًا … وتَعالَتْ شَوْقًا لَهُ الأغْوَارُ
حيثما حلَّ فالزمانُ ربيعٌ … و قتادُ الثرى بهِ نوارُ
وهجيرُ الأيّامِ مِنْهُ مَقيلٌ … واللَّيالي بِطِيبها أسْحَارُ
و الحصى تحتَ وطِْ نعليهِْ درٌّ … وتُرابُ البطحاءِ مِسكٌ مُثارُ
وَثنائي حَدائِقٌ وعُلاهُ … هضباتٌ وجودهُ أنهارُ
يا أبا عمرٍ و أنّما أنْتَ خَلْقٌ … عجبٌ جئتَ مثلما تختارُ