الصفحة 19214 من 66522

تهشُّ إلى الأقرانِ حتى كأنما … تُلاقي لدى الرَّوعِ الحبائبَ لا العِدا

يمينًا لأنتَ الليثُ لولا حزامةٌ … ترينا بعطفيك اللاصَ المسردا

سريتَ مسيرَ الصبحِ لا يعرفُ الونى … و لا ينكرُ الصيقين بحرًا وفرقدا

فهل خلتَ غبرَ البيدِ روضًا منوؤًا … وهل خلتَ لُجَّ اليمّ صَرْحًا ممرَّدا

غدا منكَ هذا البحرُ للناسِ ساحلًا … أصابت به الغرقى ملاذًا من الردى

أتى بكَ أفشَى منهُ صيتًا وهيبةً … و أغربَ أنباءً وأندى وأجودا

أما إنَّ هذا البحرَ أهداكَ حجةً … لمن قالَ إنَّ الغيثَ منهُ تولدا

أآلَ أبي حفصٍ خذوها بقوةٍ … و حلوا لها في ساحةِ الصدقِ مقعدا

فأنتم ألولوها ما لكمْ منً منازعٍ … و إن أنكرتْ شمسَ الضحى عينُ أرمدا

هبوا غيركمْ نال الإيالةَ قبلكمْ … وأصدَرَ فِيها مُسْتَبِدًّا وأوردا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت