كذاك يسوسُ البيضَ فينٌ وصيقلٌ … و ما فخرها إلًا لمن قدْ تقلدا
إذا ما اقتدى الأعلى بمنْ هوَ دونهُ … فغرُّ الغوادي والدراري لكمْ فدا
وإن ضَحِكَتْ سنُّ الهدى عن إمارةٍ … فعنكمْ وعنْ أيامكم يضحكُ الهدى
ودُونَكَ مِن دُرِّ الثّناءِ مُنَظَّمًا … بحيثُ غدا دُرُّ الهباتِ مُبَدَّدا
قوافٍ لكَ انساغتْ وفيكَ تيسرتْ … شياعًا فأضحَتْ في ثنائِكَ شُرَّدا
فأصبحَ سُؤلي مِنْ سَماحك مُتْهِمًا … و أصبحَ شعري في معاليك منجدا