الصفحة 19208 من 66522

و جاء لتوديعي فقلتُ: اتئد فقد … مشَت لك نَفسي في الزَّفيرِ المُصعَّد

جعلتُ يميني كالنطاقِ لخصرهِ … و صاغت جفوني حليَ ذاكَ المقلد

وجُدتُ بذَوبِ التِّبْرِ فوق مُورَّسٍ … وضَنَّ بذَوبِ الدُّرّ فوق مُورَّد

ومسّحَ أجفاني بطَرْفٍ بَنانِه … فألّف بين المُزْنِ والسَّوسنِ النّدى

أيا علةَ العقلِ الحصيفِ وصبوةَ ال … فيفِ وغبنَ الناسكِ المتعبد

رعَيتُ لِحاظي في جَمالكَ آمِنًا … فأذهلني عن مصدرٍ حسنُ مورد

و أنَّ الهوى في لحظِ عينكَ كامنٌ … كمُونَ المنايا في الحُسامِ المهنَّد

أظَلُّ ويومي فيكَ هجرٌ ووحشةٌ … ويومي بحمدِ اللَّهِ أحسنُ من غدي

وِصالُكَ أشهى من مُعاودةِ الصِّبا … و أطيبُ من عيش الزمان الممهد

عليكَ فطَمتُ العينَ عن لذّةِ الكَرى … و أخرجتُ قلبي طيب النفس عن يدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت