تَطلّعَ واللاحِي يلوم فراعَني … وكِدتُ وقد أعذَرتُ يُسقَطُ في يدي
و ناديتُ: لا إذ قال: تهوى وإنما … رماني فكانت ' لا ' افتتاحَ التشهد
ويا طِيبَ سُكرِ الحُبّ لولا جنونُه … محا لذةَ النشوانِ سخفُ المعربدِ
شكوتُ مِزاجًا للطبيبِ وإنّما … طبيبي سقامٌ في لواحظِ مبعدي
فقال على التأنيس: طِبُّكَ حاضرٌ … فقلت: نعم لو أنه بعضُ عودي
فقالوا: شكا سُوءَ المِزاجِ وإنّما … به سوءُ بختٍ في هوى غيرِ مسعد
بكيتُ فقال الحسنُ هزلًا: أتشتري … بماء جُفونٍ ماءَ ثَغْرٍ مُنَضَّد
وغَنّيتُه شِعري بِهِ أستَمِيلُه … فأبدي ازدراءً بابن حجرٍ ومعبد
كأني بصرفِ البينِ حان فجادَ لي … بأحلى سلامٍ منه أفظعُ مشهد
تغنّمتُ مِنهُ السيرَ خلفي مُشَيِّعًا … فأنشأتُ أمشي مثلَ مَشي المُقَيَّد