الصفحة 19183 من 66522

معظَّمٌ كالغنى في عينِ ذي عَدَمٍ … محبَّبٌ كالشّفا في نفس ذي وَصَبِ

حوَى أقاصي الهُدى والجودِ في مَهَلٍ … و غادر السحبَ والأقمارَ في تعبِ

نَمّتْ أو انَ الصبا أخبار سُؤْدَدِهِ … وأيُّ روضٍ مع الأطيارِ لم يَطبِ

يعطي ولم تصدرِ الآمالُ عن عدةٍ … مِنْهُ ، ولا وردَتْ منّا على طَلَبِ

شذتْ به عن بني الدنيا محاسنهُ … فعاشَ مستوطِنًا فيهِمْ كمُغْتَرِبِ

هذا الوداعُ وعِندي من حديثك ما … مِنَ الغمامةِ عند النَّوْرِ والعُشُبِ

وامددْ يمينَكَ ألثُمْها وأُخبرُهُمْ … أني لثمتُ الندى صدقًا بلا كذبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت