معظَّمٌ كالغنى في عينِ ذي عَدَمٍ … محبَّبٌ كالشّفا في نفس ذي وَصَبِ
حوَى أقاصي الهُدى والجودِ في مَهَلٍ … و غادر السحبَ والأقمارَ في تعبِ
نَمّتْ أو انَ الصبا أخبار سُؤْدَدِهِ … وأيُّ روضٍ مع الأطيارِ لم يَطبِ
يعطي ولم تصدرِ الآمالُ عن عدةٍ … مِنْهُ ، ولا وردَتْ منّا على طَلَبِ
شذتْ به عن بني الدنيا محاسنهُ … فعاشَ مستوطِنًا فيهِمْ كمُغْتَرِبِ
هذا الوداعُ وعِندي من حديثك ما … مِنَ الغمامةِ عند النَّوْرِ والعُشُبِ
وامددْ يمينَكَ ألثُمْها وأُخبرُهُمْ … أني لثمتُ الندى صدقًا بلا كذبِ