تُشَبُّ نارُ العُلى مِنهُ على عَلَمٍ … وينتهي شبهها مِنهُ إلى قُطُبِ
… . . . وضوء سِيرَتهِ نورٌ بِلا لهبِ
لو شاء بالسعدِ ردَّ السهمَ في لطفٍ … من المروقِ ونالَ النجم من كثبِ
لا تبغِ للناسِ مثلًا للرئيسِ أبي … يحيى فليس يُقاس الصُّفْرُ بالذهبِ
لو لم يرجحهُ فضلُ الحلمِ طار به … توقدُ الذهنِ في الأفلاكِ والشهبِ
أغرُّ ينظرُ طرفُ المجدِ عن صورٍ … منه ويضحكُ سنُّ الدهرِ عن شنبِ
عفٌّ ترنحُ منه أريحيتهُ … معاطفًا لم تُرَنّحْها ابنةُ العِنَبِ
حمى الهدى وأباحَ الرفدَ سائلهُ … فالدِّينُ في حَرَمٍ والمالُ في حَرَبِ
تنبيكَ عن سرّ جدواهُ طلاقتهُ … كالبرقِ يخبرُ عن فيضِ الحيا السربِ
شمسٌ لمسترشدٍ ، ظلٌّ لملتجىء … عتبٌ لمستعتبٍ ، أمنٌ لذي رَهَبِ