أمنٌ وَعدلٌ وَعفوٌ فالعدى حرضٌ … وَالظلمُ مرتدعٌ وَالذنبُ مغتفرُ
وَقَدْ أَضاءَتْ سَماءُ المَجْدِ إِذْ طَلَعَتْ … منْ مكرماتكَ فيها أنجمٌ زهرُ
لاَ يَبْلُغُ الغَيْثُ غِبَّ المَحْلِ غايَتَهَا … وَلاَ ينالُ مداها وَهوَ منهمرُ
تُزْجِي سَحائِبَ جُودٍ جَودُها مِنَنٌ … تسقي رياضَ ثناءٍ تربها الفكرُ
مَحَوْتَ ذِكْرَ الكِرَامِ الأَوَّلِينَ بِها … وَالسَّيْلُ ما غَرِقَتْ فِي فَيْضِهِ الغُدُرُ
تَفْدِيكَ أَرْوَاحُ أَقْوَامٍ مَتى بَخِلُوا … أنْ يفتدوكَ بها لؤمًا فقدْ كفروا
جَلَتْ سُيُوفُكَ عَنْهُمْ كُلَّ دَاجِيَةٍ … لَمْ يَجْلُها عَنْهُمُ شَمْسٌ وَلاَ قَمَرُ
ببرئكَ اجابتِ اللأواءُ عنْ أمم … لَوْلاَ حَياتُكَ لَمْ يَحْسُنْ لَها النَّظَرُ
وَهلْ شفاؤئكِ إلاَّ رحمةٌ لهمُ … فَلْيَشْكُرُوا اللّهَ وَلْيُوفُوا بِما نَذَرُوا
إذا عدتكَ الليالي في تصرفها … فكلُّ حادثةٍ جاءتْ بها هدرُ