لي في اعتمادِكَ ، بالتأميلِ ، سابقةٌ … وهجرةٌ في الهوَى ، أوْلى منَ الهجرِ
ففيمَ غضّتْ همومي من عُلا همَمي ، … وحاصَ بي مطلَبي عن وجهةِ الظَّفَرِ
هل من سبيلٍ ، فماءُ العتبِ لي أسنٌ ، … إلى العُذُوبَةِ مِنْ عُتْباكَ والْخَصَرِ
نذرْتُ شكرَكَ ، لا أنسَى الوفاءَ بهِ ، … إنْ اسفرَتْ ليَ عنها أوجُهُ البشرِ
لا تلْهُ عني ، فلمْ أسألْكَ ، معتسِفًا ، … ردَّ الصِّبا ، بعدَ إيفاءٍ على الكبرِ
وَاسْتَوْفِرِ الْحَظَّ مِنْ نُصْحٍ وَصاغِيَةٍ … كِلاهُما العِلْقُ لَمْ يُوهَبْ وَلَمْ يُعَرِ
هَبْنِي جَهِلْتُ فَكانَ الْجَهْلُ سَيِّئَةً … لا عذرَ منها سوى أنّي من البشرِ
إِنَّ السِّيادَةَ بِالإِغْضَاءِ لابِسَةٌ … بهاءَها ، وبَهَاءُ الْحُسْنِ في الْخَفَرِ
لَكَ الشَّفاعَةُ لا تُثْنى أَعِنَّتُها … دُونَ القَبُول بِمَقْبُول مِنَ العُذُرِ