الصفحة 19017 من 66522

مُمَتَّعٍ بالرَّبيعِ الطَّلْق نَازِلُها … يلهيهِ عن طيبِ آصالٍ ندى بكرِ

ما إِنْ يَزالُ يَبُثُّ النَّبْتَ في جَلَدٍ … مذْ ساسَها ، ويفيضُ الماءَ من حجرِ

قَدْ كُنْتُ أَحْسبُنِي وَالنَّجْمَ فِي قَرَنٍ … ففيمَ أصبحتُ منحطًّا إلى العفرِ ؟

أَحينَ رَفَّ عَلَى الآفاقِ مِنْ أَدَبِي … غَرْسٌ لَهُ مِنْ جَنَاهُ يَانِعُ الثَّمَرِ

وَسِيلةٌ سَبَبًا إِنْ لم تكنْ نَسَبًا … فَهْوَ الودادُ صَفَا مِنْ غَيْرِ ما كَدَرِ

وبائنٍ منْ ثناءٍ ، حسنُهُ مثلٌ … وَشْيُ الْمَحَاسِنِ مِنْهُ مُعْلَمُ الطُّرَرِ

يُسْتَوْدَعُ الصُّحْفَ لا تَخْفَى نَوافِحُهُ … إِلاَّ خَفَاءَ نَسِيمِ المِسْكِ في الصُّرَرِ

مِنْ كُلِّ مُخْتَالَةٍ بِالحِبْرِ رَافِلَةٍ … فِيهِ اخْتِيالَ الكَعابِ الرُّؤْدِ بِالحِبَرِ

تجفى لها الرّوضَةُ الغنّاءُ ، أضحَكَها … مَجالُ دَمْعِ النَّدَى في أَعْيُنِ الزَّهَرِ

يا بهجةَ الدّهرِ حيًّا وهوَ إن فنيَتْ … حَيَاتُهُ زِينَةُ الآثارِ وَالسَّيَرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت