ألست الذي تخشى البغاة صياله … فتوجل علياه الصعاب العواديا
وهديك مهما ضلت الشهب قصدها … تولته في جنح الدجنة هاديا
وعزمك أمضى من حسامك في الوغى وإن كان مصقول الغرارين ماضيا … . . .
فكم قادح في الدين يكفر ربه … قدحت له زند الحفيظة واريا
وما راعه إلا حسام وعزمة … يضيئان في ليل الخطوب الدواجيا
فلولاك يا شمس الخلافة لم يبن … سبيل جهاد كان من قبل خافيا
ولولاك لم ترفع سماء عجاجة … تلوح بها بيض النصول دراريا ولولاك لم تنهل غصون من القنا وكانت إلى ورد الدماء صواديا
فأثمر فيها النصل نصرا مؤزرا … وأجنى قطاف الفتح غضا ودانيا
ومهما غدا سفاح سيفك عاريا يغادر وجه الأرض بالدم كاسيا … . . .
قضى الله من فوق السموات أنه على من أبى الإسلام في الأرض قاضيا … . . .