وكم ليلة في مدحه قد سهرتها … اباهي بدر النظم فيه الدراريا
ولاح عمود الصبح مثل انتسابه … رفعت عليه للمديح المبانيا
إمام افاد المكرمات زمانه … وشاد له فوق النجوم المعاليا
وجاوز قدر البدر نورا ورفعة … ولم يرض إلا بالكمال مواليا
هو الشمس بثت في البسيطة نفعها … وأنوارها أهدت قريبا وقاصيا
هو البحر بالإحسان يزخر موجه … ولكنه عذب لمن جاء عافيا
هو الغيث مهما يمسك الغيث سحبه … يرو بسحب الجود من كان صاديا
شمائل لو أن الرياض بحسنها … لما صار فيها زهرها الغض ذاويا
فيا ابن الملوك الصيد من آل خزرج … وذا نسب كالصبح عز مساميا
ألست الذي ترجو العفاة نواله … فتخجل جدواه السحاب الغواديا