الصفحة 18783 من 66522

وكم ليلة في مدحه قد سهرتها … اباهي بدر النظم فيه الدراريا

ولاح عمود الصبح مثل انتسابه … رفعت عليه للمديح المبانيا

إمام افاد المكرمات زمانه … وشاد له فوق النجوم المعاليا

وجاوز قدر البدر نورا ورفعة … ولم يرض إلا بالكمال مواليا

هو الشمس بثت في البسيطة نفعها … وأنوارها أهدت قريبا وقاصيا

هو البحر بالإحسان يزخر موجه … ولكنه عذب لمن جاء عافيا

هو الغيث مهما يمسك الغيث سحبه … يرو بسحب الجود من كان صاديا

شمائل لو أن الرياض بحسنها … لما صار فيها زهرها الغض ذاويا

فيا ابن الملوك الصيد من آل خزرج … وذا نسب كالصبح عز مساميا

ألست الذي ترجو العفاة نواله … فتخجل جدواه السحاب الغواديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت