الصفحة 18776 من 66522

وأوردت صفح السيف ابيض ناصعا … فأصدرته في الروع أحمر قانيا

لك العزم تستجلي الخطوب بهدية … ويلفي إذا تنبو الصوارم ماضيا

إذا أنت لم تفخر بما أنت أهله … فما الصبح وضاح المشارق عاليا

ويهنيك دون العيد عيد شرعته … تبث به في الخافقين التهانيا

أقمت به من فطرة الدين سنة … وجددت من رسم الهداية عافيا

صنيع تولى الله تشييد فخره … وكان لما أوليت فيه مجازيا

تود النجوم الزهر لو مثلت به … وقضت من الزلفى إليك الأمانيا

وما زال وجه اليوم بالشمس مشرقا … سرورا به والليل بالشهب حاليا

على مثله فليعقد الفخر تاجه … ويسمو به فوق النجوم مراقيا

به تغمر الأنواء كل مفوه … ويحدو به من كان بالقفر ساريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت