وأوردت صفح السيف ابيض ناصعا … فأصدرته في الروع أحمر قانيا
لك العزم تستجلي الخطوب بهدية … ويلفي إذا تنبو الصوارم ماضيا
إذا أنت لم تفخر بما أنت أهله … فما الصبح وضاح المشارق عاليا
ويهنيك دون العيد عيد شرعته … تبث به في الخافقين التهانيا
أقمت به من فطرة الدين سنة … وجددت من رسم الهداية عافيا
صنيع تولى الله تشييد فخره … وكان لما أوليت فيه مجازيا
تود النجوم الزهر لو مثلت به … وقضت من الزلفى إليك الأمانيا
وما زال وجه اليوم بالشمس مشرقا … سرورا به والليل بالشهب حاليا
على مثله فليعقد الفخر تاجه … ويسمو به فوق النجوم مراقيا
به تغمر الأنواء كل مفوه … ويحدو به من كان بالقفر ساريا