الصفحة 18775 من 66522

ولا تشتكي الأيام من داء فتنة … فقد عرفت منك الطبيب المداويا

وأندلسا أوليت ما أنت أهله … وأوردتها وردا من الأمن صافيا

تلافيت هذا الثغر وهو على شفا … وأصبحت من داء الحوادث شافيا

ومن بعد ما ساءت ظنون بأهلها … وحاموا على ورد الأماني صواديا

فما يأملون العيش إلا تعللا … ولا يعرفون الأمن إلا أمانيا

عطفت على الأيام عطفة راحم … وألبستها ثوب امتنانك ضافيا

فآنس من تلقائك الملك رشده … ونال بك الإسلام ما كان راجيا

وقفت على الإسلام نفسا كريمة … تصد عدوا عن حماه وعاديا

فرأي كما انشق الصباح وعزمة … كما صقل القين الحسام اليمانيا

وكانت رماح الخط خمصا ذوابلا … فأنهلت منها في الدماء صواديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت