الصفحة 18758 من 66522

وملتف زرع بالاسنة مزهر … ولكن به المران تحلو مجانيها

إذا ظمئت منها الذوابل في الوغى … جداول أنهار السيوف ترويها

غراس زكي للجهاد غرسته … فصرت إلى دار السعادة تجنيها

ولم لم يكن إلا سنين قطعتها … رهين شكاة لا تزال تعانيها

صبرت لها صبر الكرام وإنما … ذخرت أجورا فضل ربك جازيها

أمالك في الأنصار خير وسيلة … وقد كنت بالنصر العزيز تحييها

وحسبك بالمختار أكرم شافع … وسنته والله لا زلت تحييها

على علم الدنيا وفخر ملوكها … تحية رب لا يزال يواريها

سأبكيه ما دام الحمام مطوقا … وما سجعت تبكي الهديل قماريها

وأهديه من طيب السلام معطرا … كما فتقت أيدي التجار غواليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت