وسيلتك العظمى وظلك فوقنا … وعمدتنا والله في العز يبقيها
فما كنت إلا الشمس قد غربت لنا … وأنوارها بدر التمام يجليها
وما أنت إلا المسك إن تخف ذاته … ينم بها العرف الذكي فيفشيها
الا قدس الرحمن نفسا كريمة … بكل عزيز في الوجود نفديها
وبشرى لنا أن السعادة نزلها … وأن رضا الله الكريم يرضيها
وحاشا وكلا أن تضيع وسائل … سيذخرها الرب الكريم وينشيها
فكم من جهاد قد رفعت بنوده … وقد أثمرت فيها المعالي عواليها
كسرت تماثيل الصليب وأخرست … نواقيس كانت بالضلال تناغيها
وكم من منار قد أعدت أذانه … وأعلن فيه دعوة الحق داعيها
وكم من رياض للكتائب قد غدت … تضيق بمستن الجياد نواحيها