الصفحة 18757 من 66522

وسيلتك العظمى وظلك فوقنا … وعمدتنا والله في العز يبقيها

فما كنت إلا الشمس قد غربت لنا … وأنوارها بدر التمام يجليها

وما أنت إلا المسك إن تخف ذاته … ينم بها العرف الذكي فيفشيها

الا قدس الرحمن نفسا كريمة … بكل عزيز في الوجود نفديها

وبشرى لنا أن السعادة نزلها … وأن رضا الله الكريم يرضيها

وحاشا وكلا أن تضيع وسائل … سيذخرها الرب الكريم وينشيها

فكم من جهاد قد رفعت بنوده … وقد أثمرت فيها المعالي عواليها

كسرت تماثيل الصليب وأخرست … نواقيس كانت بالضلال تناغيها

وكم من منار قد أعدت أذانه … وأعلن فيه دعوة الحق داعيها

وكم من رياض للكتائب قد غدت … تضيق بمستن الجياد نواحيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت