وَمَا الشَّوْبُ مَعَ الذَّوْبِ … وَمَا الشَّرْيُ مَعَ العِسْبِقْ
وما العسقلُ ذو الرقرا … قِ فَوْقَ الرِّيعَةِ الدَّيْسَقْ
وَمَا الأَغْفَارُ فِي الشِّنْعَا … فِ منْ ذي الشعفِ الأخلقْ
وما الحسلُ على الكدي … ةِ وَالعُلْجُومُ فِي الغَلْفَقْ
وَمَا السَّكِّيُّ فِي البَلْقَ … ةِ إِذْ دَمَّقَهُ الفَيْتَقْ
وَمَا الشُّغْنُوبُ فِي الدَّوْحَ … ةِ مِمَّا حَوْلَهُ أَسْمَقْ
وما الدندنُ في الخبرا … ءِ تحتَ الوابلِ المغدقْ
وما الهجهاجُ كالقرِّ … وما الحقانُ والدردقْ
وَمَا اللِّهْمِيمُ وَالصِّهْمِي … مُ وَالمُسْتَبْقِلُ الزِّهْلِقْ
وَمَا الصُّعْرُورُ فِي العُسْلُو … جِ تحتَ العارضِ المبرقْ