و للخيرِ وللشرّ ، … بكفّ اللهِ ميزانث
و لولا نحنُ قد ضاعَ … دمٌ بالطفّ مجانُ
فَيا مَن عندَهُ القَبرُ ، … وطينُ القَبرِ قُربانُ
بأسيافٍ لكم أودى … حسينٌ ، وهو ظمآنُ
يرى في وجههِ الجهمِ ، …
و دأبُ العلويينَ ، … لهم جحدٌ وكفرانُ
فهَلاّ كانَ إمساكٌ ، … إذا لم يكُ إحسانُ
يلومونهمُ ظلمًا ، … فهَلاّ مِثْلَهمْ كانُوا