وَمَا المَقْلَةُ فِي الصِّحْنِ … وما الحقلةُ إذْ تعزقْ
وما الفرزومُ ذو المطرَ … قِ والقرزومُ ذو المنطقْ
وَمَا الثُّغْبُوبُ فِي الوَعْفَ … ةِ في ذي لقفٍ متأقْ
وما الدرحايةُ الجلحا … بُ فوقَ الهوزبِ الأورقْ
يفي الإمساءُ بالإصبا … حِ فوقَ المهمهِ الأخوقْ
وَخَبِرْنِي عَنِ السِّبْ … تِ وَسَعْمِ الحُرَّةِ الخَيْفَقْ
وَمَا الجَبْهَةِ فِي الكَوْكَ … بِ ذِي الرَّجْرَاجَةِ الفَيْلَقْ
وَمَا ذَبُّ الرِّيَادِ النَّا … شطِ المؤتنفِ المحنقْ
وَمَا الجَارِحُ إِذْ أَوْرَ … قَ ذاكَ الطالبُ المخفقْ
وَخَبِّرْنِي عَنِ الحَانِ … طِ وَالوَارِسِ إِذْ يَبْسُقْ