الصفحة 18064 من 66522

وإن تلق جسما بعد جسمك في الورى … وكيف بها أن ترتضي بعده جسما

فقد أهدت البشرى إليه وأفرغت … عليه السرور المحض والكرم الجما

وما نقصت منك الليالي فعود … عليك به إلا الخطيئة والإثما

وعد ذبول الروض يرجى له الحيا … وعند محاق البدر يستقبل التما

ومن يصل نار الحرب في جاحم الوغى … فلا غرو أن يحصى حشاه وأن يحمى

ولا عجب من وهب جسم تعاورت … قواه الحصون الصم والمدن الشما

فبسطة باع جازت الوهم والمدى … ورحب ذراع حازت العرب والعجما

فإن يبق من شكواك باق فهذه … تمائمك اللاتي شفيت بها قدما

خيولا كساها الجو نورا فأقدمت … محجلة غرا وإن نتجت دهما

وبيضا تشكت من شكاتك وحشة … بما أنست حتى قرنت بها العزما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت