الصفحة 18063 من 66522

البحر:

طويل تسليت حتى أنسي الهائم الهما … وأغنيت حتى أعدم المعدم العدما

وإلا فكيف اغتالت القطب والسها … وعارضت الجوزاء واعتامت النجما

وكيف ابتغت للسقم عندك موضعا … وأنت الذي يشفي الإله به السقما

وكم رعتها بالسيف في كل بلدة … فإن أقدمت يوما ففي بسطك السلما

ألا أقدمت في حومة الموت والردى … تطارده حمرا وتبهره قدما

وهلا وأبصار الكماة شواخص … وبيض الظبى تحمى وسمر القنا تدمى

وما كانت الحمى بأول كاشح … سعى لك بالبؤسى فجازيته النعمى

فأوليتها الصبر اللجوج إلى العدى … وعرفتها الصبر الخروح من الغمى

ومن قبل ما أوسعتها صدر صافح … ونفسا يلذ المسك أنفاسها شما

فإن جددت في بعدها لك صحة … فمن بعد أن زودتها الطيب والحلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت