الصفحة 18065 من 66522

وسمرا كأن الليل لما سريته … كسا كل لدن من كواكبه نجما

وكل غريق في الحديد كأنما … تسربل من غزل الغزالة واعتما

تهاوت به الهواء حتى أممته … إلى طاعة الرحمن فانقاد وائتما

فلم يدر إلا ظل ملكك موطنا … ولا والدا إلا لديك ولا أما

ويا ذا الرياسات افتتح فقد انجلت … فواتحك اللاتي ضمن لك الحتما

ويا منذر الرايات والسابحات قم … فأنذر عداك الذل والخزي والرغما

ونادت بك الدنيا أبا الحكم احتكم … بحول الذي ألقى إلى يدك الحكما

وأوف على العلياء واستوف أنعما … حباك الذي يحبو بأجزلها قسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت