وأستنشق النكباء وهي بوارح … وأستوطئ الرمضاء وهي تفور
وللموت في عيش الجبان تلون … وللذعر في سمع الجريء صفير
لبان لها أني من الضيم جازع … وأني على مض الخطوب صبور
أمير على غول التنائف ماله … إذا ريع إلا المشرفي وزير
ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي … وجرسي لجنان الفلاة سمير
وأعتسف الموماة في غسق الدجى … وللأسد في غيل الغياض زئير
وقد حومت زهر النجوم كأنها … كواعب في خضر الحدائق حور
ودارت نجوم القطب حتى كأنها … كئوس مها والى بهن مدير
وقد خيلت طرق المجرة أنها … على مفرق الليل البهيم قتير
وثاقب عزمي والظلام مروع … وقد غض أجفان النجوم فتور