الصفحة 17875 من 66522

وأستنشق النكباء وهي بوارح … وأستوطئ الرمضاء وهي تفور

وللموت في عيش الجبان تلون … وللذعر في سمع الجريء صفير

لبان لها أني من الضيم جازع … وأني على مض الخطوب صبور

أمير على غول التنائف ماله … إذا ريع إلا المشرفي وزير

ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي … وجرسي لجنان الفلاة سمير

وأعتسف الموماة في غسق الدجى … وللأسد في غيل الغياض زئير

وقد حومت زهر النجوم كأنها … كواعب في خضر الحدائق حور

ودارت نجوم القطب حتى كأنها … كئوس مها والى بهن مدير

وقد خيلت طرق المجرة أنها … على مفرق الليل البهيم قتير

وثاقب عزمي والظلام مروع … وقد غض أجفان النجوم فتور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت